الاثنين، 15 فبراير 2010

الرمز المفقود

دان براون
هو من المؤلفين الذى لايختلف علي جدارته ككاتب اتنين ... والكتاب مادة دسمة وممتعة والمعلومات فيه كالسيل ومعرفة دان بروان هائلة وسخية
ولكن
ما جاء فى هذا الكتاب جد خطير
فكرت بالا أكتب عنه لكن الكتاب يحوى أشياء خطيرة تتماشى تماما معى خاصة انى من انصار نظرية المؤامرة ... الملاحظ ان الكتاب وسيلة لغسل المخ ..واظهار الماسونية بصورة البريئة الطاهرة صاحبة الهدف المقدس النبيل ؟!!!! وهذا من شأنه أن يظهر حقائق عنهم وتبرير تلك الحقائق على ان بعضها من الطقوس الخاصة بهم هى من باب الرمزية

أيضا محور الرواية وتقلبات احداثها يجعل القارىء عجينة طيعة فى يد المؤلف يشكك ثم يبدل ويحل محل الامر ما يريد ببطء وروية ثم يعود ويشككه فيما اوهمه به ثم يعود فينفى كل ما سبق ويتركه فى حيرة تجعله فى نهاية المطاف فى استعداد لتقبل اى تفسير ثم لا يغامر بالكثير فابحترام الاديان يدخل مدخل مسموم قاس جدا على البسطاء والسذج الذين وجدتهم يتأرجحون معه
هؤلاء هم حصاد الاعلام المغلوط والمشكوك فى نسبه الذى جعلهم متفرجين يقبلون ما يأتى اليهم على انه حقائق لا مناص
وانها هى زبد الحكمة وأم الحياة

الحقيقة التى رأيتها فى هذا الكتاب هى بالفعل ان الله لايزد الضالين الا ضلال
فالمعنى الحقيقى للكائن الممجد هو خطة لوسيفر (مهندس الكون ) منذ الازل للتشكيك فى الاديان وبث السموم فيها وتحريف كتبها او فهمها فهما مغلوطا ومنها ينفى وجود الاله ومنها من يقبل عبادة لوسيفر او الشيطان كان بها ومن لا يقبل يجعل منه اله هو نفسه
فاللعب الان على المكشوف ... يريدون للناس ان يؤمنوا بقوة الانسان الداخلية التى تجعله كائنا ممجدا وكيف يكون ذلك؟ بان يفهم قدره ليس من حيث عبوديته بل من حيث الوهيته

ولا حول ولا قوة الا بالله

الأربعاء، 10 فبراير 2010

anther year


ya it is anther year
anther birthday ..
anther February ..
nothing new
but still happy
allhamd lilah

السبت، 23 يناير 2010

النهاردة لى نفس أكتب أوى
دلوقتى أجلس أمام مكتبى أمامى نافذة مفتوحة تطل على الشارع
أنا بعشق النوافذ المطلة على اى شىء مفتوح
جميل اوى اوى أنك تعمل اللى انت عايزه بتلقائية وبساطة ومن غير تمهيدات او غباوات
كل يوم له معنى وله هدف ومراد
الحياة ليست صدفة

الخميس، 21 يناير 2010

من زمان وأنا أعانى من ترددى بالاعتراف بنفسى .. كنت أخاف كثيرا من اختلافى ..هكذا علمتنى أمى
المختلف ينذثر سريعا .. لاعيش له ولا أثر يبقى

خنقتنى كثيرا هذه الفكرة عشتها واعتنقتها ليس لتأثير أمى على ولا لاجبارها لى على ذلك ..لا ..بل لانى كنت أضعف من أن أقاومها أو اتبنى مثيلاتها ... الخوف أن يفوتنى القطار ويفوتنى الوقت وانحدر من عال الى سفح جبل العرف المقدس ...

استسلمت
لكن أراد الله لى شيئا أخر
فى كل مواقف حياتى أكون ضعيفة لكن أرغم على أن أتماسك وأقوى
منذ أن كنت طفلة لم تعى شيئا بعد لتذوق مرارة الموت لاعز أصدقائها (رماح)
لذا منذ بضع سنوات قررت أن اظل أنا وألا أغير نفسى ارضاء لاحد
لم يعد يعنينى من يخالفنى ولا من يريدنى كما يريد
أصبحت ألبس ما أحب حتى أصبح لى زيى الخاص وان كانت زميلاتى لاتكل ولا تمل احداهن من محاولة اقصائى عن التخفف منه قليلا أو الاخريات اللاتى يحاولن أن ازيده بالكثير
أبتسم
وألبس كما أشاء كل يوم
وأسمع نفس التعليقات كل يوم الان لسنوات
بس ولا بيهمنى
لانى مبسوطة بى كما أنا

الأحد، 17 يناير 2010

يا هادي

هل جربتم احساس الجيلى ؟!!
احساس مغرى بالسقوط لكنه مرهق جدا تجد نفسك منساق الى مالا نهاية من الدوامات النفسية لسبب او لاخر ...او الافكار المتلاحقة حول موضوع ما ..او مشاعر مختلطة لامقر لها ولا قرار....تحول ان تحرك قدميك فى مختلف النواحى ...
تضطر بعدها لغرز قدمك اكثر حتى تبحث عن قاع صلب عله يشد من عضدك بعض الشىء فيمنحك التماسك ..لكنك تفاجأ بقدر هائل من المادة الهلامية التى تسحبك فى كل الاتجاهات .. فتبحر بعيدا عن الاستقرار والثبات ..
فاما ان تنشل نفسك فورا وتوقف هذه الدوامات او تنهار مقاومتك للابد
............
رأيت منهم كثيرين ..ومررت بها كثيرا لكنى اخيييييييييرا تعلمت ان (اقفشها من قفاها ) سريعا .
عقبال الحبايب

الاثنين، 11 يناير 2010

الحمد لله

السلام عليكم :
ارجو من الله ان تكونوا بخير حال ... أنا الحمد لله (للى اهتم وسأل) تمام ...
وحشنى التدوين جدا ..تلك المساحة الخاصة بى والتى وجدتها بعد طول عناء ... ثم وجدنا من يقحم أنفه فيها فيحيلها جزء من الواقع (متشكرين لهم جدا) أعلم من رسائل البعض المتهمة لى بالتقاعس والرضوخ والخنوع- والكلام الكبير اوى ده- ان الناس نفسها تعرف انا عاملة ايه وماشية ازاى ؟ اطمنوا انا زى مانا بغباوتى ...
بس زادت حبة غباوة بحكم السفر والترحال .. والذى بفضل الله جاء نعمة فعلا
اشكركم جميعا من سأل ومن شغلته الحياة
وسامحونى فى رغبتى ان اكتب براحتى فى مساحتى دون الرد على التعليقات وان كانت موضع تقدير وتقبل كبير
سلام
يا نسيمات صارت سحرا من شذاها الكون قد عبقا خبرينا عن أحبتنا وعن الاهلينا والرفقا

قائمة المدونات الإلكترونية

المتابعون

اليكم: حبا فى رسول الله

اليكم: حبا فى رسول الله
شعار حملتنا

Recent Comments

وهذا كتابى

وهذا كتابى
اجمل واحب كتاب

سلم على طه التهامى واذكرنى امامه وادعيلى

سلم على طه التهامى   واذكرنى امامه وادعيلى
اكتبهالنا
Powered By Blogger

لم يعرفوه لكنهم سيعرفونه يوم شفاعته الكبرى

لم يعرفوه لكنهم سيعرفونه يوم شفاعته الكبرى

الفم الذى يخرج منه النور لاينفث نار

الفم الذى يخرج منه النور لاينفث نار
مسلمون ..لربهم طائعون

من أنا

صورتي
القاهرة
مسلمة مصرية مدرسة روحها طلعت الله يرحمها... ورغم ذلك سعيدة ومتفائلة